الصفحة 185 من 271

الهراء من عالم كبير معتمد عند الشيعة له أهمية كبرى، لا سيما وأنه نقل ذلك عن أكابر علماء الشيعة، والجزائري أفصح عن معتقد حاول الشيعة طمسه قديمًا وحديثًا، لكن أبى الله سبحانه وتعالى إلا أن يفضح الشيعة على لسان علمائهم، والحقيقة أن الجزائري يملك من الشجاعة الأدبية علاوة على الوقاحة العقائدية ما لا يملكه كثير من القدماء والمعاصرين، وقد ترجمنا للجزائري في كتابنا"الشيعة وتحريف القرآن"ص 88 من الطبعة الأولى، ولينظر فضيلة الشيخ القرضاوي منزلة هذا الدجال عند علماء الرجال الشيعة 0

يقول الجزائري في كتابه"الأنوار النعمانية"1/ 278 - 279: إنّا لم نجتمع معهم على إله ولا على نبي ولا على إمام، إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه وخليفته أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا 0

ويقول أيضًا في كتابه نور البراهين1/ 57: قال الصدوق (!!!) في تمام ما حكيناه عنه في المباحثة مع علماء الجمهور في مجلس بعض الملوك - لما قالوا له: إننا وأنتم على إله واحد ونبي واحد، وافترقنا في تعيين الخليفة الأول: ليس الحال على ما تزعمون بل نحن وأنتم في طرف من الخلاف، حتى في الله سبحانه والنبي، وذلك أنكم تزعمون أن لكم ربا، وذلك الرب أرسل رسولا خليفته بالاستحقاق أبو بكر، ونحن نقول: إن ذلك الرب ليس ربًا لنا، وذلك النبي لا نقول بنبوته، بل نقول: إن ربنا الذي نصّ على أن خليفة رسوله علي بن أبي طالب عليه السلام فأين الاتفاق؟ الثالث: أنهم أخذوا أحكام ربهم عن أبي حنيفة [1] ، وهو أخذها عن رأيه وقياسه، فحرّم لهم الحلال وأحلّ لهم الحرام، فعبدوه من حيث ... لا يشعرون 0

وقبل أن نناقش هذا الهراء الذي يُعتبر بصدق عن حقيقة الشيعة في هذا المقام، نستعرض معًا عقيدة اليهود والشيعة في الله سبحانه وتعالى، لنقارن بين الإعتقادين ومعتقد المسلمين لنصل معًا إلى النتيجة التي وصل اليها الجزائري وهو مُحّق في هذه النتيجة 0

(1) وهذا كذب واضح على أهل السنة 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت