فهرس الكتاب
المسلمون يصفون الله سبحانه وتعالى بالكمال المطلق وإنه سبحانه وتعالى {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} ، بينما إله اليهود والشيعة جاهل لا يعلم الشيء إلا بعد حدوثه، وما قيمة الرب الذي ينتصر عليه أحد من خلقه، والشيعة يقولون إن الله تعالى نصّ على إمامة علي وبنيه رضوان الله عليهم أجمعين، بينما عمر رضي الله عنه - حسب إعتقاد الشيعة - بقساوته وغلظه وحقده على آل البيت صرف عنهم الإمامة، ولا أحب أن أُطيل على فضيلة الشيخ القرضاوي ولنلج إلى موضوع بحثنا لتتضح الرؤية، وبعد ذلك يراجع فضيلة الشيخ القرضاوي نفسه وليسأل علماء الشيعة: هل هذا حقًا؟ أم إن الجزائري فيما نقله كذوب في ذلك الزعم؟ وليراجع الشيخ عقائد الشيعة من خلال مراجعهم، وليضع تلك العقيدة تحت مجهر البحث والتقصّي، ليخرج بعد ذلك بالنتيجة التي انتهى اليها الجزائري 0
الله سبحانه وتعالى في عقيدة اليهود جاهل لا يعلم بالشيء إلا بعد حدوثه، ويعتريه - تعالى عن ذلك علوًّا كبيرا - ما يعتري الإنسان من جهل ونسيان وتعب وضعف وإلى غير ذلك من حالات النقص والضعف 0
والتوراة المحرفة التي بأيدي اليهود مذكور فيها من تلك الحالات الشيء الكثير، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر بعض النماذج من التوراة المحرّفة 0
جاء في التوراة المحرّفة في سفر التكوين الإصحاح الأول: 24 - 25 - 26 - 31:
وقال الله تخرج الأرض نفسًا حية لجنسها، بهيمة ودبيبًا ووحشية الأرض لجنسها 0 وكان كذلك 0
وصنع الله وحشية الأرض لجنسها، والبهائم لجنسها، وكل دبيب الأرض لأجناسه 0 ونظر الله ذلك حسنًا 0
ونظر الله كل ما صنع وهو ذا حسنًا جدًا 0 وكان ليل وكان نهار يومًا سادسًا 0
وجاء في الإصحاح الثاني من نفس السفر: 1 - 2 - 3: وكملت السموات والأرض وكل وحوشها 0
وكمّل الله في اليوم السادس صناعته التي صنع 0 وبارك اليوم السابع واستراح من كل صناعته التي صنع 0
وبارك الله اليوم السابع وقدّسه 0 لأن فيه بطل من جميع صناعته التي صنع الله للفعل 0