فهرس الكتاب
ألفي أسرة منذ (92- 93) وهي: حصاروية، رودماهي، جناوبة، شاه رحمان ملوسان، غرتوت، حول، أسبي، كما أنهم ردموا قنوات المياه بالجرافات، وقلعوا أشجار التوت والعنب وغيرهما، وقتلوا أكثر من 10 آلف رأس غنم، وهذه القرى تبعد قرابة 100 كيلو متر عن مدينة زاهدان عاصمة بلوشستان في مناطق ناروني، وأما عدد القتلى والمساجين فحدّث ولا حرج، والوضوع الآن أسوأ من قبل، والدنار والنهب والخراب نمستمر على أيدي جنود إمام الزمان 0
أما الآن في بلوشستان الإيرانية فقد بدأت المخابرات تبحث بشدة عمن لهم علاقات أو إرتباط أو أي إتصال بالعلماء الذين اضطروا تحت ضغط الحكومة للهجرة من البلد لتتمكن من القبض على هؤلاء وأولئك وتلفّق لهم بعد ذلك التهمة الجاهزة وهي الوهابية أو التجسس تمهيدًا لإعدامهم وتصفيتهم كما فعلت في بلوشستان مع الشيخ عبدالعزيز القندابي وقد تكلمنا عنه سابقًا، وكانت تهمته أنه درس العقيدة الواسطية والعقيدة الطحاوية للطلاب!!! ويالها من تهمة 0
كما طلبت المخابرات الإيرانية (واواك) المدرس الداعية الشيخ ابراهيم الأحراري الذي سجن بسبب إتصال أجرته إذاعة BBC معه، وحديثه عن إستشهاد د0 أحمد ميرين البلوشي - في وقته - أي في عام 1996، وأطلق سراحه أخيرًا بكفالة مالية كبيرة، ولا نشك أنهم سوف يقتلونه إذا إستطاعوا، ثم طلبته المخابرات وإستجوبته من جديد، كعادتها الدورية مع جميع طلبة العلم من السنة في إيران، ومن ضمن الأسئلة التي وجهت اليه:
ما هي علاقتك بـ (عبدالرحيم ملا زاده) الذي التجأ إلى لندن، ومن هم أصدقاؤه وتلاميذه وآراؤه، ولماذا خرج من إيران، وماذا يريد؟ 0 وبما أن الرجل لم يكن له أي إتصال معه فقد أجاب بالنفي، ثم طلبت المخابرات منه أن يتصل به، فأجاب بأن ليس لديه أي إتصال به، ولا يعرف رقمه، فقالوا له نحن نعطيك الرقم فإتصل به، تمهيدًا للتجسس والإغتيال، وعندما رفض الشيخ إبراهيم الأحراري التجسس والتعاون معهم، هدّدوه وقالوا له: إذا لم تقبل فسنرسلك عند هبدالعزيز الكاظمي (وهو من السنة الخراسانيين ومن مقيمي زاهدان الذ استشهد رحمه الله عام 1996، وقطعوا لحمه كالوحوش ثم رموا جثته بالشارع إرهابًا للناس ولم يعترفوا بقتله علنًا، ولكنهم في المخابرات يفتخرون بهذه الأعمال الوحشية ودون تقية) ، ثم هجم ثلاثة من زبانية إمام الزمان على الشيخ إبراهيم الأحراري وأشبعهوه ضربًا وإهانة كعادتهم مع جميع الدعاة وطلبة العلم من أهل السنة في إيران كلها، ثم هددوه بالقتل إذا لم يقبل التعاون معهم 0