الصفحة 210 من 271

(4) عن إسماعيل الجعفي قال: قلت لأبي جعفر (ع) : رجل يحب أمير المؤمنين ولا يبرأ من عدوه [1] ويقول هو أحبّ إليّ ممن خالفه 0

قال: هذا مُخلّط وهو عدو، لا تصل خلفه ولا كرامه إلا أن تتقيه [2] 0

(5) عن زرارة قال: قلت لأبي عبدالله (ع) : أكون مع الإمام، فأفرغ من القراءة قبل أن يفرغ؟ 0

قال: إبق آية ومجّد الله وإثن عليه، فإذا فرغ فإقرأ الآية وإركع [3] 0

(6) عن إسحاق بن عمار عمن سأل أبا عبدالله (ع) قال: أُصلّي خلف من لا أقتدي به، فإذا فراغت من قراءتي ولم يفرغ هو؟

قال: فسبّح حتى يفرغ [4] 0

(7) عن الحلبي عن أبي عبدالله (ع) قال: إذا صليت خلف إمام لا تقتدي به فإقرأ خلفه، سمعت قراءته أو لم تسمع [5] 0

(8) عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر (ع) : جعلت فداك إنّا نصلّي مع هؤلاء يومالجمعة، وهم يصلّون في الوقت، فكيف نصنع؟ 0

فقال: صلّوا معهم 0

فخرج حمران إلى زرارة فقال له: قد أمرنا أن نصلّي معهم بصلاتهم 0

فقال زرارة: ما يكون هذا إلا بتأويل 0

فقال له حمران: قم حتى نسمع منه 0

قال: فدخلنا عليه 0 فقال له زرارة: جعلت فداك إن حمران زعم أنك أمرتنا أن نصلّي معهم فأنكرت ذلك 0

(1) يقصد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، حيث إن الرافضة يزعمون أن المحبة لآل البيت لا تصح إلا بالبراءة من الصحابة، لأنهم - على حد زعمهم - إغتصبوا الخلافة 0

(2) تهذيب الأحكام 3/ 28، وسائل الشيعة 3/ 389، من لا يحضره الفقيه 1/ 249 0

(3) الكافي 3/ 373، وسائل الشيعة 3/ 432، التهذيب 3/ 39، الوافي 5/ 163 0

(4) الكافي 3/ 373، وسائل الشيعة 3/ 432، الوافي 5/ 163 0

(5) الكافي 3/ 373، التهذيب 3/ 35، الحدائق الناضرة 11/ 74، وسائل الشيعة 3/ 429، الإستبصار للطوسي 1/ 429، الوافي 5/ 163 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت