الصفحة 211 من 271

فقال لنا: كان علي بن الحسين (ع) يصلّي معهم الركعتين فإذا فرغوا فأضاف اليهما ركعتين [1] 0

فأي دين أو مذهب يُربّي أتباعه على النفاق والمداراة مثل الشيعة، حتى أصبح النفاق والرياء من خصائص دين الشيعة 0

(9) عن يعقوب بن يقطين قال: قلت لأبي الحسن (ع) : جعلت فداك تحضر صلاة الظهر، فلا نقدر أن ننزل في الوقت حتى ينزلوا وننزل معم، فنصلّي ثم يقومون فيسرعون، فنقوم فنصلّي العصر ونُريهم كأنا نركع، ثم ينزلون العصر فيقدموننا فنصلّي بهم؟ 0

فقال: صلّ بهم، لا صلّى الله عليهم [2] 0

عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبدالله (ع) إني أدخل المسجد فأجد الإمام قد ركع وقد ركع القوم فلا يمكنني أن أُذّن وأُقيم وأُكبّر؟ 0

فقال لي: فإذا كان ذلك، فأُدخل معهم في الركعة وإعتدّ بها فإنها من أفضل ركعاتك 0

قال إسحاق: فلما سمعت اذان المغرب وأنا على بابي قاعد قلت للغلام: انظر أقيمت الصلاة؟ 0 فجاءني فقال: نعم 0 فقمت مبادرًا، فدخلت المسجد فوجدت الناس قد ركعوا، فركعت مع أول صف أدركته واعتددت بها، ثم صليت بعد الإنصراف أربع ركعات ثم إنصرفت

وتزعم الشيعة أن الصلاة خلف أهل السنة تقية ونفاق في الصف الأول تعادل في أجرها كمن صلّى خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وفات واضع هذه الرواية أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين قد نالوا الأجر العظيم بصلاتهم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أعتقد أن الرافضة يعتقدون بهذا 0

عن الحلبي عن أبي عبدالله (ع) قال: من صلّى معهم في الصف الأول كان كمن صلّى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم [3] 0

(1) الكافي 3/ 375، الحدائق الناضرة 11/ 77، الوافي 5/ 164 0

(2) الكافي 3/ 279، الحدائق الناضرة 11/ 74، الوافي 5/ 164 0

(3) الكافي 3/ 380، الحدائق الناضرة 11/ 71 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت