الصفحة 215 من 271

14 -بهاء الدين العاملي- الحبل المتين ص 68: المشيع للجنازة قدامها وخلفها وعن أحد جانبيها مما لا خلاف لاحد في جوازه إذا لم يكن الميت ناصبيًا إنما الخلاف في أن أي الأنواع افضل فالذي عليه كثير من الأصحاب أن المشي خلفها أو عن أحد جانبيها افضل من المشي أمامها بل جعلوا المشي أمامها مكروها وقال المحقق في المعتبر مشي المشيع وراء الجنازة أو مع جانبيها افضل من تقدمها غير إني لا اكره المشي أمامها بل هو مباح انتهى واستدل على الأفضلية المذكورة بأنها متبوعة وليست تابعة وبما تضمنه الحديث الثالث عشر وبما رواه سدير عن آبي جعفر عليه السلم قال من احب أن يمشي مشي الكرام الكاتبين فليمش جنبي السرير وقال ابن أبي عقيل بوجوب التأخر خلف جنازة الناصبي لما روي من استقبال ملائكة العذاب 0

15 -الفاضل الآبي - كشف الرموز ج 1 ص 193:

للميت في الرابعة إن كان مؤمنًا، وعليه إن كان منافقًا 0

16 -المحقق الحلي - المعتبر ج 2 ص 351: يدعى بعد الرابعة للميت إن كان مؤمنًا، وعليه إن كان منافقًا 0

17 -المحقق الحلي - شرائع الإسلام ج 1 ص 82: ويستحب عقيب الرابعة: أن يدعو له إن كان مؤمنًا، وعليه إن كان منافقًا 0

18 -الحلي - تحرير الاحكام ج 1 ص 19: يكبر ويدعو للميت إن كان مؤمنًا وعليه إن كان منافقًا0

19 -ابن فهد الحلي - المهذب البارع ج 1 ص 429: للميت في الرابعة إن كان مؤمنا، وعليه إن كان منافقا

20 -الاردبيلي - مجمع الفائدة ج 2 ص 433: و فيه دلالة على عدم وجوب الدعاء على المنافقين فعلى المخالف بالطريق الأولى ولعل المراد بالمنافقين، هم الكفار الذين يظهرون الإيمان 0

21 -الفيض الكاشاني- التحفة السنية ص 354: حسنة الحلبي إذا صليت على عدو الله فقل اللهم انا لا نعلم منه إلا انه عدو لك ولرسولك اللهم فاحش قبره نارا واحش جوفه نارا وعجل به إلى النار فانه كان يوالي أعدائك ويعادي أوليائك ويبغض أهل بيت نبيك اللهم ضيق عليه قبره فإذا رفع فقل اللهم لا ترفعه ولا تزكه وفي حسنة محمد بن مسلم عن أحدهما (ع) وإن كان جاحدًا للحق فقل اللهم إملأ جوفه نارا وقبره نارا وسلط عليه الحيات 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت