الصفحة 216 من 271

22 -البحراني - الحدائق الناضرة ج 10 ص 414:لا يخفى أن ما دل على الإنصراف بعد الرابعة إنما ورد في صلاته صلى الله عليه وآله على منافقي زمانه وحكاية صلاته عليهم، وما ورد في الدعاء عليهم إنما ورد في الصلاة على النصاب والمخالفين من أهل السنة وان عبر عنهم بالمنافقين أيضًا في بعض الأخبار. وها أنا أسوق ما وقفت عليه من الأخبار في ذلك لتطلع على صحة ما هنالك، فمن ذلك مار واه في الكافي عن عامر بن السمط عن أبي عبد الله (ع) (أن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن على(عليهما السلام) يمشى معه فلقيه مولى له فقال له الحسين (ع) أين تذهب يا فلان؟ فقال له مولاه افر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها. فقال له الحسين (ع) انظر أن تقوم على يميني ما تسمعني أقول فقل مثله. فلما إن كبر عليه وليه قال الحسين (ع) : الله اكبر العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة اللهم أخز عبدك في عبادك وبلادك واصله حر نارك أذقه أشد عذابك فانه كان يتولى أعداءك ويعادى أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك صلى الله عليه وآله وما رواه في الكافي والفقيه في الصحيح عن الحلبي عن أبى عبد الله (ع) قال: (إذا صليت على عدو الله فقل: اللهم إن فلانا لا نعلم منه إلا انه عدولك ولرسولك صلى الله عليه وآله اللهم فاحش قبره نارا واحش جوفه نارا وعجل به إلى النار فانه كان يتولى أعداءك ويعادى أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك اللهم ضيق عليه قبره. وإذا رفع فقل اللهم لا ترفعه ولا تزكه) . وما رواه في الكافي في الصحيح أو الحسن عن محمد بن مسلم عن أحدهما (ع) قال: (إن كان جاحدا للحق فقل: اللهم املا جوفه نارا وقبره نارا وسلط عليه الحيات والعقارب وذلك قاله أبو جعفر(ع) لامرأة سوء من بنى أمية صلى عليها أبي، وقال هذه المقالة واجعل الشيطان لها قرينًا).

وقال في كتاب الفقه الرضوى في تتمة العبارة الأولى مما قدمنا نقله عنه: وإذا كان الميت مخالفا فقل في تكبيرك الرابعة: اللهم اخز عبدك وابن عبدك هذا اللهم اصله حر نارك اللهم أذقه اليم عذابك وشديد عقوبتك وأورده نارا أملا جوفه نارا وضيق عليه لحده فانه كان معاديا لأوليائك ومتواليا لأعدائك. اللهم لا تخفّف عنه العذاب وإصبب عليه العذاب صبًا. فإذا رفع جنازته فقل: اللهم لا ترفعه ولا تزكه). وهذه الروايات كلها كما ترى ظاهرة في المخالف من أهل السنة 0

ويقول أيضًا في الحدائق الناضرة ج 10 ص 448: ثم تكبر الخامسة وتنصرف وإذا كان ناصبا فقل: اللهم انا لا نعلم إلا انه عدولك ولرسولك اللهم فاحش

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت