جوفه نارا وقبره نارا وعجله إلى النار فانه كان يتولى أعداءك ويعادى أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك صلى الله عليه وآله اللهم ضيق عليه قبره. وإذا رفع فقل: اللهم لا ترفعه ولا تزكه وان كان مستضعفا فقل: اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم، وإذا لم تدر ما حاله فقل: اللهم إن كان يحب الخير وأهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه) والكلام هنا كما تقدم من ظهور كون الصلاة على هؤلاء بهذا النحو من غير التكبيرات الخمس التي في الصلاة على المؤمن 0
23 -الفاضل الهندي - كشف اللثام ج 2 ص 353: الدعاء للميت إذا كان مؤمنا (ولعنه إن كان منافقًا) أي مخالفًا، كما في المنتهى والسرائر والكافي والجامع، وبمعناه ما في الغنية والإشارة من الدعاء على المخالف، وفي الاقتصاد وكتب المحقّق: الدعاء عليه إن كان منافقًا من غير نص أو دلالة على معنى المنافق. وفي المصباح ومختصره: لعن المنافق المعاند، وفي النهاية: لعن الناصب المعلن والتبرؤ منه، وفي المبسوط: لعن الناصب والتبرؤ منه، وفي الوسيلة: الدعاء على الناصب، وفي المقنعة والهداية: الدعاء على المنافق بما في صحيح صفوان بن مهران عن الصادق عليه السلام من قول الحسين عليه السلام على منافق: اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك، اللهم أصله أشد نارك، اللهم أذقه حر عذابك، فإنه كان يوالي أعدائك ويعادي أوليائك ويبغض أهل بيت نبيك. ونحوه ما في خبر عامر بن السمط وزاد في أوله: اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة. وفي المقنعة والمهذب وشرح جمل السيد للقاضي الدعاء على الناصب بما في خبر صفوان، لكن زاد في أوله: عبدك وابن عبدك لا نعلم منه إلا شرًا، ثم قال: فاخزه في عبادك، إلى آخر ما مر محفوظًا عنه0 قوله أذقه حر عذابك والفاء في فانه كان وزاد في آخره: فاحش قبره نارًا ومن بين يديه نارًا وعن يمينه نارًا وعن شماله نارًا، وسلًط عليه في قبره الحيات والعقارب. وقال الصادق عليه السلام في صحيح الحلبي: إذا صليت على عدو الله فقل: اللهم انا لا نعلم منه إلا أنه عدو لك ولرسولك، اللهم فاحش قبره نارا واحش جوفه نارا وعجل به إلى النار فإنه كان يوالي أعدائك ويعادي أوليائك ويبغض أهل بيت نبيك، اللهم ضيق عليه قبره، فإذا رفع فقل: اللهم لا ترفعه ولا تزكه. وفي حسنه: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال في جنازة ابن أبى: اللهم احش جوفه نارا واملا قبره نارا واصله نارا. ولاختصاص هذه الأخبار بالناصب، ونحو ابن أبى اقتصر من اقتصر على الناصب أو المنافق. ومما نص على الجاحد للحق حسن ابن مسلم عن