الصفحة 220 من 271

صلى الله عليه وآله) يكبر على قوم خمسًا وعلى قوم آخرين أربعًا، فإذا كبر على رجل أربعًا اتهم) إلى غير ذلك من النصوص التي بها يقيد إطلاق نصوص الخمس، لا أنه يجمع بينها بالتخيير بين الانصراف بالرابعة وبين الدعاء عليه بعدها ثم يكبر الخامسة كما في حواشي الكتاب للكركي، ضرورة مخالفته لقواعد المذهب، على أن الاقتصار على الأربع لا ينافي وجوب الدعاء عليه الذي قد يدل عليه قول أحدهما (ع) في صحيح ابن مسلم: (إن كان جاحدًا للحق فقل: اللهم املأ جوفه نارًا وقبره نارًا وسلط عليه الحيات والعقارب وذلك قاله أبو جعفر(ع) لامرأة سوء من بني أمية صلى عليها أبي فقال: هذه المقالة واجعل الشيطان لها قرينا 0 قال محمد ابن مسلم: فقلت له: لأي شئ يجعل الحيات والعقارب في قبرها 0قال: إن الحيات يعضضنها والعقارب يلدغنها والشيطان يقارنها في قبرها 0 قلت: ويجد ألم ذلك؟ 0 قال: نعم شديدًا0

وفي خبر عامر بن السمط عن أبي عبد الله (ع) (إن رجلًا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي(ع) يمشي معه فلقيه مولى له0 فقال له الحسين (ع) : أين تذهب يا فلان؟ فقال له مولاه: أفرّ من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها، فقال له الحسين (ع) : انظر أن تقوم على يميني فيما تسمعني أقول فقل مثله، فلما أن كبّر عليه وليّه0 قال الحسين (ع) : الله أكبر اللهم العن فلانًا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة، اللهم اخر عبدك في عبادك وبلادك وأصله حر نارك، اللهم أذقه أشد عذابك، فانه كان يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك 0

ورواه صفوان مثله بدون ذكر اللعن كالمحكي عن المقنعة والهداية من الدعاء عليه بذلك، كما أن في الأولى والمحكي عن المهذب وشرح الجمل للقاضي الدعاء على الناصب بما في خبر صفوان لكن زادا في أوله (عبدك وابن عبدك لا نعلم منه إلا شرا"- ثم قالا: فاخزه في عبادك) إلى آخر ما مر محذوفًا منه قوله: (أذقه أشد عذابك) والفاء في (فانه كان) وزادا في آخره (فاحش قبره نارًا ومن بين يديه نارًا، وعن يمينه نارًا، وعن شماله نارًا، وسلط عليه في قبره الحيات والعقارب) 0"

وفي خبر أحمد عن البزنطي قال: (اللهم اخز عبدك في بلادك وعبادك) الحديث.

وفي صحيح الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال: (إذا صليت على عدو الله فقل: اللهم إن فلانًا لا نعلم إلا أنه عدو لك ولرسولك، اللهم فاحش قبره نارًا، واحش جوفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت