الأطفال الذين قتلوا وهم في أحضان أمهاتهم في الأخدود الذي حفرته منظمة أمل الشيعية لهم .. وماذا عنده من تفسير يتحفنا به - أو يفلسفه لنا - عن تناوب اليهود والموارنة والشيعة في تدمير المخيمات الفلسطينية في بيروت على رؤوس سكانها .. أم هذه دعايات يبثها عملاء الاستعمار الذين يهدفون إلى إشاعة الفرقة؟!.
أم أن وحدة المسلمين في مفهوم الشيعة تعني أن يفعلوا بنا كل ما يقدرون عليه من ذبح وقتل ونشر للتشيع وتصدير لثورتهم، ونحن نبقى ساكتين، وإن قلنا لهم: كفوا أيديكم وارفعوا سيوفكم عن رقابنا اتهمونا بمختلف الاتهامات؟!.
-يقول شمس الدين:"إن طالبان عميلة لأمريكا، وإنها ليست وطنية ولا سنية ولا مشروعًا إسلاميًا".
ليتفضل وليحدثنا كيف توصل إلى هذه النتيجة العجيبة، والعجائب فيما يصرح به ويقوله كثير وكثير.
مبلغ علمنا وعلم كل من يتابع الأحداث أن أمريكا لم تعترف بطالبان، وكذلك الأمم المتحدة في حين يعترف هؤلاء جميعًا بحكومة رباني وحلفائه حزب الوحدة الشيعي، هذا من جهة؛ ومن جهة أخرى، فهناك مشكلة يصعب حلها بين أمريكا وطالبان، فالأولى تطالب الثانية بتسليمها ابن لادن وغيره من المجاهدين الذين كانوا يقاتلون في أفغانستان أيام الغزو الشيوعي، والثانية ترفض بقوة، وتقول: حتى لو قدمت لنا أمريكا أدلة مقنعة على تورط ابن لادن في تفجير سفارتيها في كل من كينيا وتنزانيا لن نسلّمه إليهم، لأنه لا يجوز تسليم مسلم لكفار ليحاكموه في بلدانهم، ومن جهة ثالثة فقد أقدمت أمريكا على ضرب أفغانستان بالصواريخ بسبب إيوائها لمن تسميهم بالإرهابيين، فكيف يريد منا شمس الدين أن نغفل عن هذه الحقائق كلها ونصدق ادعاءه؟!.
وإذا كان رئيس المجلس الشيعي الأعلى في لبنان يتهم طالبان بالعمالة لأمريكا دون أن يقدم دليلًا على ذلك، فنحن نقدم له بعض ما نشر من أدلة تدين إيران بهذه التهمة.
-الشاه وأركان نظامه نشروا في مذكراتهم أن أمريكا كانت متورطة في التآمر عليهم لصالح انقلاب خميني، ومثل هذه المذكرات صدرت عن مسؤولين سابقين في الإدارة الأمريكية، ونظام خميني نفسه اعترف بهذه الاتصالات، ولكنه زعم أنه لم يكن له علم بها، وسارع إلى الحكم بالإعدام على بعض أركان الحكم مثل قطب زاده وزير