الخارجية الأسبق وغيره دون أن يعطيهم فرصة ليدافعوا عن أنفسهم ويبيّنوا للملأ حقيقة موقفهم.
-بينما كانت الحرب العراقية الإيرانية على أشدها حطت طائرة أمريكية في مطار طهران محملة بنوعية من الأسلحة، وكان على متنها وفد من الإدارة الأمريكية جاءوا برحلة سرية ليبرهنوا على صدق موقف بلدهم من النظام الإيراني، وليتوجوا بهذه الزيارة اتصالات بين البلدين تكللت بالنجاح، غير أن الأمور خرجت عن نطاق السرية فاضطرت إيران إلى الإعلان عن هذه الطائرة وعن هذه الزيارة، وتأكد أن هذه الاتصالات كانت تتم بعلم الخميني، ونحيل شمس الدين وشيعته إلى الوثائق التي نشرت في أمريكا تحت عنوان"إيران غيت"ليعلموا أن ما نقوله ليس مجرد اتهام يعوزه الدليل، وليتذكروا أن إيران هي التي أطلقت على أمريكا الشيطان الأكبر، وهذا هو تعاملهم معه، فلا حرج عليهم إذن من التعامل مع الشيطان الأصغر أقصد إبليس .
-وإذا كانت هذه الأدلة - رغم أهميتها - غير كافية عند شمس الدين وشيعته فعندنا ما هو أدهى وأمر.
لأمر يريده الله جلَّ وعلا سقطت طائرة إسرائيلية فوق الأراضي"الأوكرانية"وسقوط طائرة فوق
أراض أجنبية لابد وأن يتصدر نشرات الأخبار في الإذاعات العالمية المرئية وغير المرئية، ولابد للبلد الذي
سقطت الطائرة فوق أراضيه من إجراء تحقيق لمعرفة سبب سقوط الطائرة، ولابد من إعلان هذا التحقيق .. وجاءت نتيجة التحقيق لتقول: إن هذه الطائرة كانت محملة بالأسلحة الإسرائيلية الصنع، وكانت الطائرة متجهة برحلة سرية إلى إيران، ولم تكن هذه أول طائرة إسرائيلية محملة بالأسلحة تصل إيران، ولا أول اتصال وتعاون مشترك بين البلدين ضد العدو المشترك - العراق -.
هذه أمثلة اخترناها على عجل لنقول من خلالها لشمس الدين: إذا كنت ترمي طالبان بأمر لم تقدم دليلًا عليه، فالأدلة عندنا كثيرة على تورط نظام الآيات مع أمريكا ومع إسرائيل، والتاريخ الإسلامي حافل بالأدلة على تعاونكم مع أعداء الإسلام ضد أهل السنة.