الصفحة 74 من 271

(230) عن أبي حمزة الثمالي قال: سألت أباجعفر (ع) عن قول الله تعالى: {ائت بقرآن غير هذا أو بدّله} 0

فقال أبوجعفر (ع) : ذلك قول أعداء الله [1] لرسول الله صلى الله عليه وسلم من خلفه، وهم يرون أن الله لا يسمع قولهم لو أنه جعل إمامًا غير علي أو بدّله مكانه، فقال الله ردًا عليهم: {قل ما يكون أن أبدّله من تلقاء نفسي} يعني أمير المؤمنين (ع) {إن أتبع إلا ما يوحى إليّ من ربي في علي} فذلك قوله: {إئت بقرآن غير هذا أو بدّله} [2] 0

(231) القمي في تفسيره: {ولو أن لكل نفس ظلمت آل محمد حقهم ما في الأرض جميعًا لافتدت به} يعني في الرجعة [3] 0

{سورة هود}

(232) عن عمار بن سويد قال: سمعت أباعبدالله (ع) يقول في هذه الآية: {فلعلك تارك بعض ما يُوحى اليك وضائق به صدرك} إلى قوله {أو جاء معه ملك} 0

قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال لعلي (ع) : إني سألت ربي أن يوالي بيني وبينك، ففعل 0 وسألت ربي أن يؤاخي بيني وبينك ففعل، وسألت ربي أن يجعلك وصيي ففعل 0 فقال رجلان من قريش: والله لصاع من تمر في شنّ بال أحبّ الينا مما سأل محمد ربه 0 فهلاّ سأله مُلكًا يعضده على عدوه أو كنزًا يستعين به على فاقته؟ والله ما دعاه إلى باطل إلا أجابه له 0

فأنزل الله عليه: {فلعلك تارك بعض ما يُوحى اليك وضائق به صدرك} 0

(1) يقصد الصحابة رضوان الله عليهم ولعنة الله على كل من يبغضهم أو يتقصهم 0

(2) بحار الأنوار 36/ 139 نقلًا عن تفسير فرات الكوفي 62 0

(3) تفسير القمي، الأيقاظ من الهجعة لحر العاملي 252 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت