فهرس الكتاب
(291) عن عبدالله بن زرارة قال: قال لي أبو عبدالله (ع) اقرأ مني على والدك السلام وقل له إني إنما أُعيبك دفاعًا مني عنك [1] إلى أن قال: فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك ونقصك ويكون بذلك منا دافع شرهم عنك لقول الله عز وجل: {أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبًا} هذا التنزيل من عند الله صالحة [2] 0
(292) عن حريز عمن ذكره (!!!) عن أحدهما (ع) أنه قرأ: {وكان أبواه مؤمنين وطبع كافرًا} [3] 0
(293) عن ربعي عن أبي عبدالله (ع) قال: {كان أبواه مؤمنين وطبع كافرًا} [4] 0
(294) عن زرارة عن أبي جعفر (ع) في قوله عز وجل: {ما فعلته يا موسى} قال: هكذا في قراءة أمير المؤمنين (ع) [5] 0
(295) عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين (ع) في قوله عز وجل: {أما من ظلم نفسه ولم يؤمن بربه فيعذبه بعذاب الدنيا في مرجعه فيعذبه عذابًا نكرا} وفي قوله عز وجل: {ثم اتبع ذو القرنين الشمس سببًا} [6] 0
(296) عن أبي بصير عن أبي عبدالله (ع) : {هل أتبعك على أن تعلمن فما علمت رشدًا} [7] 0
(1) هذا إعتذار الصادق رحمه الله تعالى - كما تزعم هذه الرواية - لزرارة بن أعين عن الروايات التي ذمّه فيها، وإن هذه الروايات - على حد زعم الشيعة - إنما كانت عن تقية، وهي في الحقيقة دفاع عن زرارة لئلا يعتقد المخالفون لدين الشيعة أن زرارة منهم، لذا تبرأ منه ليظن المسلمون أن زرارة ليس رافضيًا، فما أعجبه من دين!! والأعجب إستشهاد الإمام المعصوم بالآية الكريمة 0
(2) فصل الخطاب 283 0
(3) فصل الخطاب283 0
(4) فصل الخطاب 283، قصص الأنبياء لنعمة الله الجزائري 331 0
(5) فصل الخطاب 283 0
(6) فصل الخطاب 283 0
(7) فصل الخطاب 283 0