قَالَ وَكَانَت دومة وأيلة وتيماء قد خَافُوا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما رَأَوْا الْعَرَب قد أسلمت
قَالَ السُّهيْلي قَالَ أَبُو عبيد وَلم يفعل ذَلِك مَعَ أهل الطَّائِف حِين جاؤا تَائِبين لِأَن هَؤُلَاءِ ظهر عَلَيْهِم وَأخذ ملكهم أَسِيرًا وَلكنه أُبْقِي لَهُم من أَمْوَالهم مَا تضمنه الْكتاب لِأَنَّهُ لم يقاتلهم حَتَّى يَأْخُذهُمْ عنْوَة كَمَا أَخذ خَيْبَر فَلَو كَانَ الْأَمر كَذَلِك لكَانَتْ أَمْوَالهم كلهَا للْمُسلمين وَكَانَ لَهُ الْخِيَار فِي رقابهم كَمَا تقدم وَلَو جاؤا إِلَيْهِ تَائِبين أَيْضا قبل الْخُرُوج إِلَيْهِم كَمَا فعلت ثَقِيف مَا أَخذ من أَمْوَالهم شَيْئا
قَالَ الْبكْرِيّ دومة الجندل بِضَم الدَّال وَهِي مَا بَين برك الغماد وَمَكَّة وَقيل مَا بَين الْحجاز وَالشَّام وَالْمعْنَى وَاحِد وَهِي على عشر مراحل من الْمَدِينَة وَعشر من الْكُوفَة وثمان من دمشق واثنتي عشرَة من مصر وَسميت بدومان بن إِسْمَاعِيل عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ ينزلها
قَالَ مُحَمَّد بن سعد قَالُوا وَكتب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى أسيبخت