فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 601

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَصْحَابه قبل قدومه وَقَالَ يأتيكم وَائِل بن حجر من أَرض بعيدَة من حَضرمَوْت طَائِعا رَاغِبًا فِي الله عز وَجل وَفِي رَسُوله وَهُوَ بَقِيَّة أَبنَاء الْمُلُوك فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ رحب بِهِ وَأَدْنَاهُ من نَفسه وَقرب مَجْلِسه وَبسط رِدَاءَهُ فأجلسه عَلَيْهِ مَعَ نَفسه على مَقْعَده وَقَالَ اللَّهُمَّ بَارك فِي وَائِل وَولده وَولد وَلَده وَاسْتَعْملهُ على الْأَقْيَال من حَضرمَوْت وَكتب مَعَه ثَلَاثَة كتب مِنْهَا كتاب لِلْمُهَاجِرِ بن أبي أُميَّة وَكتاب إِلَى الْأَقْيَال والعباهلة وأقطعه أَرضًا فَأرْسل مَعَه مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان فَخرج مُعَاوِيَة رَاجِلا مَعَه وَوَائِل بن حجر على نَاقَته رَاكِبًا فَشَكا إِلَيْهِ مُعَاوِيَة حر الرمضاء فَقَالَ لَهُ انتعل ظلّ النَّاقة فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة وَمَا يُغني ذَلِك عني لَو جَعَلتني ردفا فَقَالَ لَهُ وَائِل اسْكُتْ فلست من أرداف الْمُلُوك ثمَّ عَاشَ وَائِل بن حجر حَتَّى ولي مُعَاوِيَة الْخلَافَة فَدخل عَلَيْهِ وَائِل فَعرفهُ مُعَاوِيَة وأذكره بذلك ورحب بِهِ وَأَجَازَهُ لوفوده عَلَيْهِ فَأبى من قبُول جائزته وحبائه وَأَرَادَ أَن يرزقه فَأبى من ذَلِك وَقَالَ يَأْخُذهُ من هُوَ أولى بِهِ مني وَأَنا فِي غنى عَنهُ

وَكَانَ وَائِل بن حجر زاجرا حسن الزّجر خرج يَوْمًا من عِنْد زِيَاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت