فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 601

لكم ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله وَإِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غَافِر لكم سَيِّئَاتكُمْ وكل ذنوبكم وَإِن لكم ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله لَا ظلم عَلَيْكُم وَلَا عدى وَإِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جاركم مِمَّا منع مِنْهُ نَفسه فَإِن لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بزكم وكل رَقِيق فِيكُم والكراع وَالْحَلقَة إِلَّا مَا عَفا عَنهُ رَسُول الله أَو رَسُول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَإِن عَلَيْكُم بعد ذَلِك ربع مَا أخرجت نخلكم وَربع مَا صادت عروككم وَربع مَا اغتزل نِسَاؤُكُمْ وَإِنَّكُمْ برئتم بعد من كل جِزْيَة أَو سخرة فَإِن سَمِعْتُمْ وأطعتم فَإِن على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يكرم كريمكم وَيَعْفُو عَن مسيئكم أما بعد فَإلَى الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين من أطلع أهل مقنا بِخَير فَهُوَ خير لَهُ وَمن أطلعهم بشر فَهُوَ شَرّ لَهُ وَأَن لَيْسَ عَلَيْكُم أَمِير إِلَّا من أَنفسكُم أَو من أهل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

تَفْسِير

أما قَوْله آيتكم يَعْنِي رسلهم ولرسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بزكم يَعْنِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت