وبنيت لتضمنها معنى مذ وَإِلَى إِذْ الْمَعْنى مذ أَن خلقت أَو مذ خلقت إِلَى الْآن وعَلى حَرَكَة لِئَلَّا يلتقي ساكنان وَكَانَت الضمة تَشْبِيها بالغايات وَقد تكسر على أصل التقاء الساكنين وَقد تتبع قافه طاءه فِي الضَّم وَقد تخفف طاؤه مَعَ ضمهَا أَو إسكانها
وَالثَّانِي أَن تكون بِمَعْنى حسب وَهَذِه مَفْتُوحَة الْقَاف سَاكِنة الطَّاء يُقَال قطي وقطك وقط زيد دِرْهَم كَمَا يُقَال حسبي وحسبك