فِي ذكر الْجِهَات الَّتِي يدْخل الِاعْتِرَاض على المعرب من جِهَتهَا
وَهِي عشرَة
وَأول وَاجِب عَن المعرب أَن يفهم معنى مَا يعربه مُفردا أَو مركبا وَلِهَذَا لَا يجوز إِعْرَاب فواتح السُّور على القَوْل بِأَنَّهَا من الْمُتَشَابه الَّذِي اسْتَأْثر الله تَعَالَى بِعِلْمِهِ
وَلَقَد حُكيَ لي أَن بعض مَشَايِخ الإقراء أعرب لتلميذ لَهُ بَيت الْمفصل
925 - (لَا يبعد الله التلبب والغارات ... إِذْ قَالَ الْخَمِيس نعم)