فهرس الكتاب
الصفحة 1096 من 3481
ذَلِك عَن أحد ولطول الْفَصْل فِي الثَّالِثَة بَين كلا وَذكر العجلة وَأَيْضًا فَإِن أول مَا نزل خمس آيَات من أول سُورَة العلق ثمَّ نزل {كلا إِن الْإِنْسَان ليطْغى}
فَجَاءَت فِي افْتِتَاح الْكَلَام والوارد مِنْهَا فِي التَّنْزِيل ثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ موضعا كلهَا فِي النّصْف الْأَخير
وَرَأى الْكسَائي وَأَبُو حَاتِم وَمن وافقهما أَن معنى الردع والزجر لَيْسَ مستمرا فِيهَا فزادوا فِيهَا معنى ثَانِيًا يَصح عَلَيْهِ أَن يُوقف دونهَا ويبتدأ بهَا ثمَّ اخْتلفُوا فِي تعْيين ذَلِك الْمَعْنى على ثَلَاثَة أَقْوَال
حجم الخط: