وَالثَّانِي أَنَّهَا ترد تَارَة للاستدراك وَتارَة للتوكيد قَالَه جمَاعَة مِنْهُم صَاحب الْبَسِيط وفسروا الِاسْتِدْرَاك بِرَفْع مَا يتَوَهَّم ثُبُوته نَحْو مَا زيد شجاعا لكنه كريم لِأَن الشجَاعَة وَالْكَرم لَا يكادان يفترقان فنفي أَحدهمَا يُوهم انْتِفَاء الآخر