فهرس الكتاب
الصفحة 1612 من 3481
وَالتَّفْسِير الأول رَأْي الزَّمَخْشَرِيّ وَفِيه أَن مَا حِينَئِذٍ للشَّخْص الْعَاقِل وَإِن قدرت مَا مَوْصُولَة فعتيد بدل مِنْهَا أَو خبر ثَان أَو خبر لمَحْذُوف
والتامة تقع فِي ثَلَاثَة أَبْوَاب
أَحدهَا التَّعَجُّب نَحْو مَا أحسن زيدا الْمَعْنى شَيْء حسن
حجم الخط: