فهرس الكتاب

الصفحة 1935 من 3481

[ويتلخص أَن الْإِنْكَار على ثَلَاثَة أوجه إِنْكَار على من ادّعى وُقُوع الشَّيْء وَيلْزم من هَذَا النَّفْي وإنكار على من أوقع الشَّيْء ويختصان بِالْهَمْزَةِ وإنكار لوُقُوع الشَّيْء وَهَذَا هُوَ معنى النَّفْي وَهُوَ الَّذِي تنفرد بِهِ هَل عَن الْهمزَة]

والعاشر أَنَّهَا تَأتي بِمَعْنى قد وَذَلِكَ مَعَ الْفِعْل وَبِذَلِك فسر قَوْله تَعَالَى {هَل أَتَى على الْإِنْسَان حِين من الدَّهْر} جمَاعَة مِنْهُم ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا وَالْكسَائِيّ وَالْفراء والمبرد قَالَ فِي مقتضبه هَل للاستفهام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت