فهرس الكتاب

الصفحة 1997 من 3481

وَالصَّوَاب أَن هَذِه الْوَاو وَقعت بَين صفتين هما تَقْسِيم لمن اشْتَمَل على جَمِيع الصِّفَات السَّابِقَة فَلَا يَصح إِسْقَاطهَا

إِذْ لَا تَجْتَمِع الثيوبة والبكارة وواو الثَّمَانِية عِنْد الْقَبَائِل بهَا صَالِحَة للسقوط وَأما قَول الثَّعْلَبِيّ إِن مِنْهَا الْوَاو فِي قَوْله تَعَالَى {سبع لَيَال وَثَمَانِية أَيَّام حسوما} فسهو بَين وَإِنَّمَا هَذِه وَاو الْعَطف وَهِي وَاجِبَة الذّكر ثمَّ إِن {أَبْكَارًا} صفة تاسعة لَا ثامنة إِذْ أول الصِّفَات {خيرا مِنْكُن} لَا {مسلمات} فَإِن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت