فهرس الكتاب
الصفحة 2775 من 3481
السَّادِس قَوْله تَعَالَى {الله أعلم حَيْثُ يَجْعَل رسَالَته} فَإِن الْمُتَبَادر أَن حَيْثُ ظرف مَكَان لِأَنَّهُ الْمَعْرُوف فِي اسْتِعْمَالهَا وَيَردهُ أَن المُرَاد أَنه تَعَالَى يعلم الْمَكَان الْمُسْتَحق للرسالة لَا أَن علمه فِي الْمَكَان فَهُوَ مفعول بِهِ لَا مفعول فِيهِ وَحِينَئِذٍ لَا ينْتَصب بِأَعْلَم إِلَّا على قَول بَعضهم بِشَرْط تَأْوِيله بعالم وَالصَّوَاب انتصابه بيعلم محذوفا دلّ عَلَيْهِ أعلم
السَّابِع قَوْله تَعَالَى {فَخذ أَرْبَعَة من الطير فصرهن إِلَيْك} فَإِن الْمُتَبَادر تعلق إِلَى بصرهن وَهَذَا لَا يَصح إِذا فسرصوهن بقطعهن وَإِنَّمَا تعلقه بخذ
حجم الخط: