فهرس الكتاب
فَإِن الْمُتَبَادر تعلق إِذْ بِفعل الرُّؤْيَة ويفسده أَنه لم ينْتَه علمه أَو نظره إِلَيْهِم فِي ذَلِك الْوَقْت وَإِنَّمَا الْعَامِل مُضَاف مَحْذُوف أَي ألم تَرَ إِلَى قصتهم أَو خبرهم إِذْ التَّعَجُّب إِنَّمَا هُوَ من ذَلِك لَا من ذواتهم
الْعَاشِر قَوْله تَعَالَى {فَمن شرب مِنْهُ فَلَيْسَ مني وَمن لم يطعمهُ فَإِنَّهُ مني إِلَّا من اغترف غرفَة} فَإِن الْمُتَبَادر تعلق الِاسْتِثْنَاء بِالْجُمْلَةِ الثَّانِيَة وَذَلِكَ فَاسد لاقْتِضَائه
أَن من اغترف غرفَة بِيَدِهِ لَيْسَ مِنْهُ وَلَيْسَ كَذَلِك بل ذَلِك مُبَاح لَهُم وَإِنَّمَا هُوَ مُسْتَثْنى من الأولى