إِن الْبَاء مُتَعَلقَة بِقَضَائِهِ لَا بوقوف وَلَا بينتظرن لِئَلَّا يفصل بَين قَضَاءَهُ وَأمره بالأجنبي وَلَا حَاجَة إِلَى تَقْدِير ابْن الشجري وَغَيره أمره مَعْمُولا لقضى محذوفا لوُجُود مَا يعْمل وَنَظِير مَا لزم الزَّمَخْشَرِيّ هُنَا مَا لزمَه إِذْ علق {يَوْم تبلى السرائر}
بالرجع من قَوْله تَعَالَى {إِنَّه على رجعه لقادر} وَإِذ علق أَيَّامًا بالصيام من قَوْله تَعَالَى كتب عَلَيْكُم الصّيام كَمَا