فهرس الكتاب
فَإِن قيل اللَّام للتقوية مثل {مُصدقا لما مَعَهم}
فلام التقوية لَا تلْزم وَمن هُنَا امْتنع فِي {وَالَّذين كفرُوا فتعسا لَهُم} كَون الَّذين نصبا على الِاشْتِغَال لِأَن لَهُم لَيْسَ مُتَعَلقا بِالْمَصْدَرِ
التَّاسِع قَول الزَّمَخْشَرِيّ فِي {وَمن آيَاته منامكم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار وابتغاؤكم من فَضله} إِنَّه من اللف والنشر وَإِن الْمَعْنى منامكم وابتغاؤكم من فَضله بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار وَهَذَا يَقْتَضِي أَن يكون النَّهَار مَعْمُولا للابتغاء مَعَ تَقْدِيمه عَلَيْهِ وَعطفه على مَعْمُول منامكم وَهُوَ بِاللَّيْلِ وَهَذَا لَا يجوز فِي الشّعْر