وَأما {ص وَالْقُرْآن} الْآيَة فَقيل الْجَواب مَحْذُوف أَي إِنَّه لمعجز بِدَلِيل الثَّنَاء عَلَيْهِ بقوله {ذِي الذّكر} أَو إِنَّك لمن الْمُرْسلين بِدَلِيل {وعجبوا أَن جَاءَهُم مُنْذر مِنْهُم} أَو مَا الْأَمر كَمَا زَعَمُوا بِدَلِيل {وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحر كَذَّاب}
)وَقيل مَذْكُور فَقَالَ الْأَخْفَش {إِن كل إِلَّا كذب الرُّسُل} وَقَالَ الْفراء وثعلب {ص} لِأَن مَعْنَاهَا صدق الله وَيَردهُ أَن الْجَواب لَا يتَقَدَّم فَإِن أُرِيد أَنه دَلِيل الْجَواب فقريب وَقيل {كم أهلكنا} الْآيَة