الثَّلَاثَة إِلَّا أَن النَّاقِصَة لَا تكون شأنية لأجل الِاسْتِفْهَام ولتقدم الْخَبَر وَكَيف حَال على التَّمام وَخبر لَكَانَ على النُّقْصَان وللمبتدأ على الزِّيَادَة
مَسْأَلَة
{وَمَا كَانَ لبشر أَن يكلمهُ الله إِلَّا وَحيا أَو من وَرَاء حجاب أَو يُرْسل رَسُولا} تحْتَمل كَانَ الْأَوْجه الثَّلَاثَة فعلى النَّاقِصَة الْخَبَر إِمَّا لبشر ووحيا اسْتثِْنَاء مفرغ من الْأَحْوَال فَمَعْنَاه موحيا أَو موحى أَو من وَرَاء حجاب