من الْحَال مَا يحْتَمل كَونه من الْفَاعِل وَكَونه من الْمَفْعُول نَحْو ضربت
زيدا ضَاحِكا وَنَحْو {وقاتلوا الْمُشْركين كَافَّة} وتجويز الزَّمَخْشَرِيّ الْوَجْهَيْنِ فِي {ادخُلُوا فِي السّلم كَافَّة} وهم لِأَن كَافَّة مُخْتَصّ بِمن يعقل ووهمه فِي قَوْله تَعَالَى {وَمَا أَرْسَلْنَاك إِلَّا كَافَّة للنَّاس} إِذْ قدر كَافَّة نعتا لمصدر مَحْذُوف أَي إرسالة كَافَّة أَشد لِأَنَّهُ أضَاف إِلَى اسْتِعْمَاله فِيمَا لَا يعقل إِخْرَاجه عَمَّا الْتزم فِيهِ من الحالية ووهمه