وَأما {فَمَا كَانُوا ليؤمنوا بِمَا كذبُوا} فِي الْأَعْرَاف فَيحْتَمل أَن يكون الأَصْل بِمَا كذبوه فَلَا إِشْكَال أَو بِمَا كذبُوا بِهِ
وَيُؤَيِّدهُ التَّصْرِيح بِهِ فِي سُورَة يُونُس وَإِنَّمَا جَازَ مَعَ اخْتِلَاف الْمُتَعَلّق لِأَن {مَا كَانُوا ليؤمنوا} بِمَنْزِلَة كذبُوا فِي الْمَعْنى وَأما {ذَلِك الَّذِي يبشر الله عباده} فَقيل الَّذِي مَصْدَرِيَّة أَي ذَلِك تبشير الله وَقيل الأَصْل يبشر بِهِ ثمَّ حذف الْجَار توسعا فانتصب الضَّمِير ثمَّ حذف