فهرس الكتاب
الصفحة 2927 من 3481
فلنورد أنواعا من ذَلِك مشيرين إِلَى بعض مَا وَقع فِيهِ الْوَهم للمعربين
النَّوْع الأول اشتراطهم الجمود لعطف الْبَيَان والاشتقاق للنعت
وَمن الْوَهم فِي الأول قَول الزَّمَخْشَرِيّ فِي {ملك النَّاس إِلَه النَّاس} إنَّهُمَا عطفا بَيَان وَالصَّوَاب أَنَّهُمَا نعتان
حجم الخط: