فهرس الكتاب
الصفحة 3237 من 3481
وَعَلَيْهِمَا فالباء محذوفة من أَن وَقَالَ بَعضهم يجوز أَن يكون {أَن يَشَاء الله} كلمة تأبيد أَي لَا تقولنه أبدا كَمَا قيل فِي {وَمَا يكون لنا أَن نعود فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاء الله رَبنَا} لِأَن عودهم فِي ملتهم مِمَّا لَا يشاؤه الله سُبْحَانَهُ
وَجوز الزَّمَخْشَرِيّ أَن يكون الْمَعْنى وَلَا تقولن ذَلِك إِلَّا أَن يَشَاء الله أَن تَقوله بِأَن يَأْذَن لَك فِيهِ
وَلما قَالَه مبعد وَهُوَ أَن ذَلِك مَعْلُوم فِي كل أَمر وَنهي ومبطل وَهُوَ أَنه يَقْتَضِي النَّهْي عَن قَول إِنِّي فَاعل ذَلِك غَدا مُطلقًا وَبِهَذَا يرد أَيْضا قَول من
حجم الخط: