فهرس الكتاب
يَقع عَلَيْهِ ذَلِك إِلَّا مُقَيّدا بِقَوْلِك بِهِ كضربت زيدا وَأَنت لَو قلت السَّمَوَات مفعول كَمَا تَقول الضَّرْب مفعول كَانَ صَحِيحا وَلَو قلت السَّمَوَات مفعول بهَا كَمَا تَقول زيد مفعول بِهِ لم يَصح
وَقد يُعَارض هَذَا بِأَن يصاغ لنَحْو السَّمَوَات فِي الْمِثَال اسْم مفعول تَامّ فَيُقَال فالسموات مخلوقة وَذَلِكَ مُخْتَصّ بالمفعول بِهِ
إِيضَاح آخر الْمَفْعُول بِهِ مَا كَانَ مَوْجُودا قبل الْفِعْل الَّذِي عمل فِيهِ ثمَّ أوقع الْفَاعِل بِهِ فعلا وَالْمَفْعُول الْمُطلق مَا كَانَ الْفِعْل الْعَامِل فِيهِ هُوَ فعل إيجاده وَالَّذِي غر أَكثر النَّحْوِيين فِي هَذِه الْمَسْأَلَة أَنهم يمثلون الْمَفْعُول الْمُطلق بِأَفْعَال الْعباد وهم