فهرس الكتاب
وَإِن كَانَ المبحوث فِيهِ حرفا بَين نَوعه وَمَعْنَاهُ وَعَمله إِن كَانَ عَاملا فَقَالَ مثلا إِن حرف توكيد تنصب الِاسْم وترفع الْخَبَر لن حرف نفي وَنصب واستقبال أَن حرف مصدري ينصب الْفِعْل الْمُضَارع لم حرف نفي يجْزم الْمُضَارع ويقلبه مَاضِيا ثمَّ بعد الْكَلَام على الْمُفْردَات يتَكَلَّم على الْجمل ألها مَحل أم لَا
فصل
وَأول مَا يحْتَرز مِنْهُ المبتدىء فِي صناعَة الْإِعْرَاب ثَلَاثَة أُمُور
أَحدهَا أَن يلتبس عَلَيْهِ الْأَصْلِيّ بِالزَّائِدِ ومثاله أَنه إِذا سمع أَن أل من عَلَامَات الِاسْم وَأَن أحرف نأيت من عَلَامَات الْمُضَارع وَأَن تَاء الْخطاب من عَلَامَات الْمَاضِي وَأَن الْوَاو وَالْفَاء من أحرف الْعَطف وَأَن الْبَاء وَاللَّام من أحرف الْجَرّ وَأَن فعل مَا لم يسم فَاعله مضموم الأول سبق وهمه إِلَى أَن