فهرس الكتاب
الصفحة 3359 من 3481
وَقَالَ كَيفَ ضم التَّاء من تبيت وَهِي للمخاطب لَا للمتكلم وَفتحهَا من أَبيت وَهُوَ للمتكلم لَا للمخاطب فبينت للحاكي أَن الْفِعْلَيْنِ مضارعان وَأَن التَّاء فيهمَا لَام الْكَلِمَة وَأَن الْخطاب فِي الأول مُسْتَفَاد من تَاء المضارعة والتكلم
فِي الثَّانِي مُسْتَفَاد من الْهمزَة وَالْأول مَرْفُوع لحلوله مَحل الِاسْم وَالثَّانِي مَنْصُوب بِأَن مضمرة بعد وَاو المصاحبة على حد قَول الحطيئة
1127 - (ألم أك جاركم وَيكون بيني ... وَبَيْنكُم الْمَوَدَّة والإخاء)
حجم الخط: