وَهَذَا حمل على الضَّرُورَة من غير ضَرُورَة
وَمِمَّا يلتبس على المبتدىء أَن يَقُول فِي نَحْو مَرَرْت بقاض إِن الكسرة عَلامَة الْجَرّ حَتَّى إِن بَعضهم يسْتَشْكل قَوْله تَعَالَى {لَا ينْكِحهَا إِلَّا زَان أَو مُشْرك} وَقد سَأَلَني بَعضهم عَن ذَلِك فَقَالَ كَيفَ عطف الْمَرْفُوع على الْمَجْرُور فَقلت فَهَلا استشكلت وُرُود الْفَاعِل مجرورا وبينت لَهُ أَن الأَصْل زاني بباء مَضْمُومَة ثمَّ حذفت الضمة للاستثقال ثمَّ حذفت الْيَاء لالتقائها سَاكِنة هِيَ والتنوين فَيُقَال فِيهِ فَاعل وعلامة رَفعه ضمة مقدرَة على الْيَاء المحذوفة