فهرس الكتاب

الصفحة 3376 من 3481

من ذَلِك مَا أَنْت وَمَا شَأْنك فَإِنَّهُمَا مُبْتَدأ وَخبر إِذا لم تأت بعدهمَا بِنَحْوِ قَوْلك وزيدا فَإِن جِئْت بِهِ فَأَنت مَرْفُوع بِفعل مَحْذُوف وَالْأَصْل مَا تصنع أَو مَا تكون فَلَمَّا حذف الْفِعْل برز الضَّمِير وانفصل وارتفاعه بالفاعلية أَو على أَنه اسْم لَكَانَ وشأنك بِتَقْدِير مَا يكون وَمَا فيهمَا فِي مَوضِع نصب خَبرا ليَكُون أَو مَفْعُولا لتصنع وَمثل ذَلِك كَيفَ أَنْت وزيدا إِلَّا أَنَّك إِذا قدرت تصنع كَانَ كَيفَ حَالا إِذْ لَا تقع مَفْعُولا بِهِ

وَكَذَلِكَ يخْتَلف إِعْرَاب الشَّيْء بِاعْتِبَار الْمحل الَّذِي يحل فِيهِ وَسَأَلت طَالبا مَا حَقِيقَة كَانَ إِذا ذكرت فِي قَوْلك مَا أحسن زيدا فَقَالَ زَائِدَة بِنَاء مِنْهُ على أَن الْمِثَال المسؤول عَنهُ مَا كَانَ أحسن زيدا وَلَيْسَ فِي السُّؤَال تعْيين ذَلِك وَالصَّوَاب الاستفصال فَإِنَّهَا فِي هَذَا الْموضع زَائِدَة كَمَا ذكر وَلَيْسَ لَهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت