لما دخله من معنى لَا يتقربن بِقِرَاءَة السُّور وَلِهَذَا قَالَ السُّهيْلي لَا يجوز أَن تَقول وصل إِلَيّ كتابك فَقَرَأت بِهِ على حد قَوْله
( ... لَا يقْرَأن بالسور)
لِأَنَّهُ عَار عَن معنى التَّقَرُّب
وَالثَّانيَِة جَوَاز حذف خبر الْمُبْتَدَأ فِي نَحْو إِن زيدا قَائِم وَعَمْرو اكْتِفَاء بِخَبَر إِن لما كَانَ إِن زيدا قَائِم فِي معنى زيد قَائِم وَلِهَذَا لم يجز لَيْت زيدا قَائِم وَعَمْرو
وَالثَّالِثَة جَوَاز أَنا زيدا غير ضَارب لما كَانَ فِي معنى أَنا زيدا لَا أضْرب وَلَوْلَا ذَلِك لم يجز إِذْ لَا يتَقَدَّم الْمُضَاف إِلَيْهِ على الْمُضَاف فَكَذَا لَا يتَقَدَّم