فهرس الكتاب
وَيجوز أَن يكون مُنْقَطِعًا
وَمن التغليب {أَو لتعودن فِي ملتنا} بعد {لنخرجنك يَا شُعَيْب وَالَّذين آمنُوا مَعَك من قريتنا} فَإِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لم يكن فِي ملتهم قطّ بِخِلَاف الَّذين آمنُوا مَعَه وَمثله {جعل لكم من أَنفسكُم أَزْوَاجًا وَمن الْأَنْعَام أَزْوَاجًا يذرؤكم فِيهِ}
)فَإِن الْخطاب فِيهِ شَامِل للعقلاء والأنعام فغلب المخاطبون والعاقلون على الغائبين والأنعام وَمعنى يذرؤكم فِيهِ يبثكم ويكثركم فِي هَذَا التَّدْبِير وَهُوَ أَن جعل للنَّاس وللأنعام أَزْوَاجًا حَتَّى حصل بَينهم التوالد فَجعل هَذَا التَّدْبِير كالمنبع والمعدن للبث والتكثير فَلهَذَا جِيءَ ب فِي دون الْبَاء وَنَظِيره {وَلكم فِي الْقصاص حَيَاة}