فهرس الكتاب
الصفحة 3445 من 3481
الْقَاعِدَة السَّادِسَة
أَنهم يعبرون عَن الْمَاضِي والآتي كَمَا يعبرون عَن الشَّيْء الْحَاضِر
قصدا لإحضاره فِي الذِّهْن حَتَّى كَأَنَّهُ مشَاهد حَالَة الْإِخْبَار نَحْو {وَإِن رَبك ليحكم بَينهم يَوْم الْقِيَامَة} لِأَن لَام الِابْتِدَاء للْحَال وَنَحْو {هَذَا من شيعته وَهَذَا من عدوه} إِذْ لَيْسَ المُرَاد تقريب الرجلَيْن من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَمَا تَقول هَذَا كتابك فَخذه وَإِنَّمَا الاشارة كَانَت اليهما فِي ذَلِك الْوَقْت هَكَذَا فحكيت وَمثله {وَالله الَّذِي أرسل الرِّيَاح فتثير سحابا} قصد بقوله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فتثير
حجم الخط: