فهرس الكتاب
الصفحة 378 من 3481
أَو وَقد صرح بِثُبُوتِهِ فِي الْبَيْت الثَّانِي وَلَيْسَ فِيهِ دَلِيل لاحْتِمَال أَن يكون الْمَعْنى لَا بُد من أَحدهمَا فَحذف الْمُضَاف كَمَا
قيل فِي {يخرج مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤ والمرجان} وَغَيره عدل عَن العبارتين فَعبر بالتفصيل وَمثله بقوله تَعَالَى {وَقَالُوا كونُوا هودا أَو نَصَارَى} {قَالُوا سَاحر أَو مَجْنُون} إِذا الْمَعْنى وَقَالَت الْيَهُود كونُوا هودا وَقَالَت النَّصَارَى كونُوا نَصَارَى وَقَالَ بَعضهم سَاحر وَقَالَ بَعضهم مَجْنُون فأو فيهمَا لتفصيل الْإِجْمَال فِي {قَالُوا}
حجم الخط: