عمرا وَقَامَ زيد بل عَمْرو فَهِيَ تجْعَل مَا قبلهَا كالمسكوت عَنهُ فَلَا يحكم عَلَيْهِ بِشَيْء وَإِثْبَات الحكم لما بعْدهَا وَإِن تقدمها نفي أَو نهي فَهِيَ لتقرير مَا قبلهَا على حَالَته وَجعل ضِدّه لما بعده نَحْو مَا قَامَ زيد بل عَمْرو وَلَا يقم زيد بل عَمْرو