وأرأيتكن إِذْ لَو قَالُوا أرأيتماكما جمعُوا بَين خطابين وَإِذا امْتَنعُوا من اجْتِمَاعهمَا فِي يَا غلامكم فَلم يقولوه كَمَا قَالُوا يَا غلامنا وَيَا غلامهم مَعَ أَن الْغُلَام طَارِئ عَلَيْهِ الْخطاب بِسَبَب النداء وَأَنه خطاب لاثْنَيْنِ لَا لوَاحِد فَهَذَا أَجْدَر وَإِنَّمَا جَازَ واغلامكيه لِأَن الْمَنْدُوب لَيْسَ بمخاطب فِي الْحَقِيقَة وَيَأْتِي تَمام القَوْل فِي أرأيتك فِي حرف الْكَاف إِن شَاءَ الله تَعَالَى
وَالتَّاء الساكنة فِي أَوَاخِر الْأَفْعَال حرف وضع عَلامَة للتأنيث كقامت