الثَّانِي أَن الْعَطف على {وَاحِدَة} على تَأْوِيلهَا بِالْفِعْلِ أَي من نفس توحدت أَي انْفَرَدت ثمَّ جعل مِنْهَا زَوجهَا
الثَّالِث أَن الذُّرِّيَّة أخرجت من ظهر آدم عَلَيْهِ السَّلَام كالذر ثمَّ خلقت حَوَّاء من قصيراه
الرَّابِع أَن خلق حَوَّاء من آدم لما لم تجر الْعَادة بِمثلِهِ جِيءَ بثم إِيذَانًا بترتبه
وتراخيه فِي الْإِعْجَاب وَظُهُور الْقُدْرَة لَا لترتيب الزَّمَان وتراخيه