وَإِذا قلت قَامَ الْقَوْم حَتَّى زيد قَامَ جَازَ الرّفْع والخفض دون النصب وَكَانَ لَك فِي الرّفْع أوجه أَحدهَا الِابْتِدَاء وَالثَّانِي الْعَطف وَالثَّالِث إِضْمَار الْفِعْل وَالْجُمْلَة الَّتِي بعْدهَا خبر على الأول ومؤكدة على الثَّانِي كَمَا أَنَّهَا كَذَلِك مَعَ الْخَفْض وَأما على الثَّالِث فَتكون الْجُمْلَة مفسرة