قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ فَإِن قلت أَي فَائِدَة فِي الْإِخْبَار بقَوْلهمْ قبل وُقُوعه قلت فَائِدَته أَن المفاجأة للمكروه أَشد وَالْعلم بِهِ قبل وُقُوعه أبعد عَن الِاضْطِرَاب إِذا وَقع انْتهى ثمَّ لَو سلم فالاستمرار إِنَّمَا اسْتُفِيدَ من الْمُضَارع كَمَا تَقول فلَان يقري الضَّيْف ويصنع الْجَمِيل تُرِيدُ
أَن ذَلِك دأبه