اجتمعتا فِي قَوْله تَعَالَى {آتيناه رَحْمَة من عندنَا وعلمناه من لدنا علما} وَلَو جِيءَ بعند فيهمَا أَو بلدن لصَحَّ وَلَكِن ترك دفعا للتكرار وَإِنَّمَا حسن تكْرَار لَدَى فِي {وَمَا كنت لديهم} لتباعد مَا بَينهمَا وَلَا تصلح لدن هُنَا لِأَنَّهُ لَيْسَ مَحل ابْتِدَاء
ويفترقن من وَجه ثَان وَهُوَ أَن لَا لدن تكون إِلَّا فضلَة بخلافهما بِدَلِيل {ولدينا كتاب ينْطق بِالْحَقِّ} {وَعِنْدنَا كتاب حفيظ}