قُوَّة الْمَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ فَكَأَنَّهُ قيل مَا مأسوف على زمن يَنْقَضِي مصاحبا للهم والحزن فَهُوَ نَظِير مَا مَضْرُوب الزيدان والنائب عَن الْفَاعِل الظّرْف قَالَه ابْن الشجري وَتَبعهُ ابْن مَالك
وَالثَّانِي أَن غير خبر مقدم وَالْأَصْل زمن يَنْقَضِي بالهم والحزن