فهرس الكتاب
الصفحة 148 من 560
الْبَاب الثَّالِث فِي معرفَة قَوَاعِد الْأَدَب
لما كَانَ الْأَدَب وَصفا مَشْرُوطًا للْملك فِي تَدْبِير المملكة افْتقر فِي ذَلِك إِلَى معرفَة قَوَاعِده الَّتِي لَا يتَحَقَّق بِدُونِهَا وَلَا يبتنى إِلَّا عَلَيْهَا وهما قاعدتان لَا يسع الْملك تَركهمَا إِذْ هما أصلان فِي السياسة وَالتَّدْبِير
إعلم أَن الْعلم بِأَحْكَام الدّين وَضبط أصُول الشَّرِيعَة وَاجِب على كل مُسلم وعَلى الْمُلُوك أَشد وجوبا لافتقارهم إِلَى إِقَامَة الْحُدُود
حجم الخط: